Tajawob

اخر الاخبار
إطلاق فلم ودراسة عن قانون الجيل الثالث الاسرائيلي

 بتنفيذ من مؤسسة الرؤيا الفلسطينية

إطلاق فلم ودراسة عن قانون الجيل الثالث الاسرائيلي

 

القدس – أطلقت مؤسسة الرؤيا الفلسطينية اليوم في جمعية الشابات المسيحية، فلماً ودراسة عن قانون الجيل الثالث الذي أصدرته سلطات الاحتلال تعزيزاً لسياساتها التهويدية في مدينة القدس وخاصة داخل البلدة القديمة، حيث تسعى سلطات الاحتلال إلى التحايل على سكان مدينة القدس من خلال تمرير قوانين جديدة تستهدف حالات وقضايا معينة لا يمكن التعامل معها إلا من خلال هذه استحداثقوانين جديدة.

بدأ الحفل بعرض فلم قانون الجيل الثالث الذي يسلط الضوء على العائلات المقدسية التي يستهدفها القانون، كما أنه ركز على أراء المتضررين المباشرين من القانون، ثم قام الاستاذ خليل التفكجي بتقديم عرض عن دراسة قانون الجيل الثالث التي قام بإعدادها، بإشراف من مؤسسة الرؤيا الفلسطينية، حيث وضح كيفية سن اسرائيل لمثل هذه القوانين الجديدة ومدى الخطورة التي تتبعها وطبيعة الحالات التي تستهدفها، بالإضافة الى جلسة مناقشة مفتوحة بين المشاركين والاستاذ خليل التفكجي.

يقول الأستاذ خليل التفكجي الذي أعد الدراسة وقام بعرضها خلال الحفل بأنه " لا يمكن للحالات المتضررة من هذه القوانين فعل شيء لأن إسرائيل تضع القوانين وتمارسها، وبالتالي فإنه بعد وفاة الجيل الثالث سيتم انتقال الملكية مباشرة إلى الإسرائيلين دون المقدرة على التصدي لهذا القانون حتى مع وجود محامين". ومن خلال فرض هذه القوانين يصبح على المقدسي الاستسلام للسيطرة الاسرائيلية على القدس والتسليم بالأمر الواقع الذي لا يمكنه من رد هذا القانون حتى بالأساليب الإسرائيلية

تمحور النقاش حول أساليب سلطات الاحتلال في تمرير قوانين مستحدثة حتى تتمكن من التحايل على بعض القضايا والحالات التي لا يمسها القانون، وعن مدى خطورة مثل هذه القوانين على تفريغ المدينة المقدسة من سكانها وعدم وجود وعي كافي من المواطنين بإجراءات ونتائج هذه القوانين، وتأثيرها على المدى البعيد على سكان البلدة القديمة خاصة وكان القدس بشكل عام.

ترى المشرفة على الدراسة من مؤسسة الرؤيا الفلسطينية الآء الصفوري أنه " يجب تسليط الضوء على القوانين الاسرائيلية الجديدة التي تتخذها بحق الفلسطينين ودور الجانب الفلسطيني اتجاهها لصعوبة التصدي لمثل هذه الإجراءات بشكل فردي وخضوعه للأمر الواقع، لذلك يجب رفع الوعي بخرق إسرائيل للقوانين الدولية ووضع حد لممارساتها.

في اختتام حفل الإطلاق تم التأكيد على صعوبة الحياة التي تفرضها اسرائيل على المقدسيين دون وجود دور حقيقي للسلطة الوطنية في القدس لوقوعها تحت السيادة الاسرائيلية، وبذلك تهدف إسرائيل من خلال هذه الممارسات على المدى البعيد إلى تغيير الحيز الفلسطيني في القدس واستبداله بالإسرائيلين.

يذكر أن هذه الدراسة تأتي ضمن برنامج تجاوب التي يهدف إلى تعزيز المواطنة الفعالة التي قد تؤدي لزيادة تجاوب السلطة الفلسطينية لحاجات الناس، وبالتالي يحثّ برنامج تجاوب على المُساءلة والمسؤولية المتبادلة لكلا الطرفين، المواطن وصناع القرار، إضافة إلى الهيئات الحكومية وغير الحكومية المسؤولة عن توفير الخدمات.

© 2018 جميع الحقوق محفوظة
Powered by PIXEL